السيد مهدي الرجائي الموسوي

161

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

وستمائة « 1 » . 117 - جعفر بن زيد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب . روى عنه : موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبيداللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب . وروى عن : أبيه . أحاديثه : 167 - الكافي : علي بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم قال : أخبرنا موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبيداللّه بن العبّاس بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني جعفر بن زيد بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، قالوا : جاءت امّ أسلم يوماً إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو في منزل امّ سلمة ، فسألتها عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقالت : خرج في بعض الحوائج والساعة يجيء ، فانتظرته عند امّ سلمة حتّى جاء صلى الله عليه وآله ، فقالت امّ أسلم : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه إنّي قد قرأت الكتب ، وعلمت كلّ نبي ووصي ، فموسى كان له وصي في حياته ، ووصي بعد موته ، وكذلك عيسى ، فمن وصيّك يا رسول اللّه ؟ فقال لها : يا امّ أسلم وصيّي في حياتي وبعد مماتي واحد ، ثمّ قال لها : يا امّ أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيّي ، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة من الأرض ففركها بإصبعه ، فجعلها شبه الدقيق ، ثمّ عجنها ، ثمّ طبعها بخاتمه ، ثمّ قال : من فعل فعلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي ، فخرجت من عنده . فأتيت أمير المؤمنين عليه السلام ، فقلت : بأبي أنت وامّي أنت وصيّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم يا امّ أسلم ، ثمّ ضرب بيده إلى حصاة ففركها ، فجعلها كهيئة الدقيق ، ثمّ عجنها وختمها بخاتمه ، ثمّ قال : يا امّ أسلم من فعل فعلي هذا فهو وصيّي . فأتيت الحسن عليه السلام وهو غلام ، فقلت له : يا سيّدي أنت وصيّ أبيك ؟ فقال : نعم يا امّ أسلم ، وضرب بيده وأخذ حصاةً ففعل بها كفعلهما ، فخرجت من عنده ، فأتيت الحسين عليه السلام وإنّي لمستصغرةٌ لسنّه ، فقلت له : بأبي أنت وامّي أنت وصيّ أخيك ؟ فقال : نعم يا امّ أسلم ائتيني بحصاة ، ثمّ فعل كفعلهم ، فعمرت امّ أسلم حتّى لحقت بعلي بن الحسين عليهما السلام بعد قتل

--> ( 1 ) التدوين في أخبار قزوين 2 : 378 - 379 .